Tänään on 17.11.2018 23:29 ja nimipäiviään viettävät: Eino, Einari, Einar ja Enar. Käytämme EVÄSTEITÄ | MOBIILIVERSIO M.BLOGIVIRTA.FI
villivadelma:

هذه الخطب في سطور.. مع مقدمتين وخاتمتين مقترحتين للخطبتين الأولى والثانية

Julkaistu: · Päivitetty:

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فلقد كانت الخطابة أمنية لي منذ زمن، فيسر الله لي ذلك بفضل منه، وتشرفت بالخطابة في جامع الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد - رحمها الله - في مدينة حائل، من أول أيام عيد الفطر المبارك، من عام 1432 هـ، ولا زلت بحمد الله، وكنت منذ البدايات، أجمع خطبي في ملفات في جهازي المحمول، من أجل الاستفادة منها مستقبلا، وقد اجتمع عندي عدد لا بأس به من هذه الخطب، فأشار علي أحد الإخوة بنشر هذه الخطب، رجاء نفعها، وليتسنى لمن أراد الإفادة منها، سهولة الوصول إليها . ألا وإن من بداهة القول، التنبيه على أن هذه الخطب، فيها ما كتبته أنا ابتداء، ومنها ما أفدته من غيري ممن سبقوني في هذا المجال، لكنني أجريت عليها - قلم التعديل - حذفا، وإضافة، وتوضيحا لغامض، وإعادة ترتيب، وتغييرا للفظ منغلق، بآخر أوضح، وضبطا بالشكل للكلمات قدر الطاقة ...... إلخ. وأسأل الله الكريم أن يتقبل مني هذه الخطب على ما فيها التقصير، والزلل، وأن يتجاوز عن سيئاتنا، وتقصيرنا، وأن يغفر لنا، ووالدينا، وإخواننا، وأخواتنا، وأبنائنا، وبناتنا، وأزواجنا، والمسلمين، إن ربي رحيم ودود. إمام وخطيب جامع الأميرة العنود في مدينة حائل محمد بن خالد المحارب 17/ 5/ 36 هـ .............................................................................. مقدمة مقترحة للخطبة الأولى: *إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ, وَنَسْتَعِينُهُ, وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا, مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمِنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) أَمَّا بَعْدُ: خاتمة مقترحة للخطبة الأولى: *بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيمِ, وَنَفَعَنِي وَإيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ, وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ, أقُولُ مَا تَسْمَعُونَ, وَاسْتَغْفِرُ اللهَ لِي, وَلَكُمْ, وَلِسَائِرِ المُسْلِمينَ, مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ, فَاسْتَغْفِرُوهُ إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. مقدمة مقترحة للخطبة الثانية: *بِسْمِ اللهِ, والحَمْدُ للهِ, والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسُولِ اللهِ, مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, وعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ, وَمَنْ وَالَاهُ, أَمَّا بَعْدُ: خاتمة مقترحة للخطبة الثانية: *هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أمَرَكُمْ رَبُّكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ, فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ, وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ, الْأَئِمَّةِ المَهْدِيِّينَ: أَبِي بَكْرٍ, وَعُمَرَ, وَعُثْمَانَ, وَعَلِيٍّ, وَعَنْ سَائِرِ الآلِ, وَالصَّحَابَةِ, وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ إلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإسْلامَ والمُسْلِمِين, وَأَذِلَّ الشِّرْكَ والمُشْرِكِينَ, وَاجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا, مُطْمَئِنًا, رَخَاءً, سخَاءً, وسَائِرَ بلَادِ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أصلِحْ لنَا دِينَنَا الذي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلِيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ. (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).


blogivirta.fi